Posted by: inc0gnit0 on: March 16, 2009
أفديك روحاً يا ثواني قصتي
بعضي
و كلّي..
كوكبي
و مجرتي
خطفَ الغلافُ مشاعري
من خدرها
آآآآهٍ.. لما يخفيهِ
خلف الدفةِ
قالوا: “الكتابُ دليلهُ عنوانهُ”
قلت: “الرواية.. سحرُها
في البسمةِ”
الحرفُ ينقشها
بأنقى نورهِ
فتضيء بدراً
ناشراً للبهجةِ
عشرُ الدقائق ذقتها
وكأنها
حلمُ النهارِ
على ضفافِ الدوحةِ
لم يبق -من تلك الروايةِ- لي سوى
طيفٌ..
يدغدغ خاطري
في رقةِ
بالهمسِ ينعشُ ذكرياتي
كلما كفَّ الخيالُ
عن الجموحِ
للحظةِ
يا طيفُ.. كيف بنيتَ
نصْبَكَ في زوايا
ناظريَّ.. فكان
نصبُكَ فتنتي
يا طيفُ.. عدني بالوصالِ
فربما رسم الوصال
سعادتي
.
.
في وجنتي
١٤/٣/١٤٣٠ هـ
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي
March 16, 2009 at 7:47 pm
صح لسانك