Posted by: inc0gnit0 on: October 12, 2008
–
في دمي حقلٌ خصيبْ..
بانتظار البذرِ..
كي يهدي حصادَ مشاعري..
أذنَ الحبيبْ..
–
Posted by: inc0gnit0 on: March 30, 2009
أهواكِ..
أهواكِ..
إي واللهِ..
أهواكِ..
أهوى هواكِ..
و أهوى الهمسَ في هاكِ
أهوى عيونكِ..
في أهدابها نعسٌ..
تذيبني سكراً..
في كوبِ مرآكِ..
أهوى جيوشَ رموشٍ..
تلتقي سِرباً..مع كلّ طرفٍ،
فأغدوا من سباياكِ
أهوى بخدّكِ..
ورداً..
من نعومته..
أهوى ابتسامة سحرٍ..
في محيّاكِ..
أحبُّ صمتكِ
خجلا
أو لإصغاءِ
أحبُّ كلّ حروفٍ
غادرت فاكِ
أحبُّ وجدكِ
أهواكِ
و أعشقكِ
كم مفردٍ للغرامِ اليومَ حيّاكِ؟
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي
Posted by: inc0gnit0 on: March 23, 2009
في أيّ قطرٍ في النعيمِ
أنا هنا أتقلبُ؟
في ناظريكِ بحارُ شعري..
خضتُها و المركبُ..
في كُحلِ عينكِ ليلةٌ
سوداءُ سرمدُ.. تخضبُ
في حاجبيْكِ
حروف عينِ النسخِ دوماً تُكتبُ
في وجنتيكِ تلال وردٍ
سحرُها لا ينضبُ..
في ثغرِكِ البسامِ..
شمسي أشرقتْ.. لا تغربُ
ما بعدَ هذا العيشِ عيشٌ..
في الحياةِ سأطلبُ..
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي
Posted by: inc0gnit0 on: March 21, 2009
صوت الصباح يطمئن المشتاق عن أحبابهِ:
“كل الأحبة هانئون بخير ما يُهنى بهِ“
يا صبح قل لي.. ربما أغراك برق سرابهِ
يا صبح.. من في الكون أجمل طلةٍ؟ فأجاب: هي
يا صبح.. من في الكون أنقى نيةٍ؟ فأجاب: هي
قل لي.. بمن يا صبح أحيا هائماً؟ فأجاب: هي
قل لي.. لمن يا صبح أبذل مهجتي؟ فأجاب: هي
مستقبلي هيَ، والحواضر.. كل ما قد غاب هي
دنيايَ هيْ.. حتى الهواء.. و كل عذب شرابهِ
“قف هاهنا” صاح الصباح و قال باستغرابهِ:
“أنت الذي طمأنتني.. فلأنت من تهنى بهِ“
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي
Posted by: inc0gnit0 on: March 16, 2009
أفديك روحاً يا ثواني قصتي
بعضي
و كلّي..
كوكبي
و مجرتي
خطفَ الغلافُ مشاعري
من خدرها
آآآآهٍ.. لما يخفيهِ
خلف الدفةِ
قالوا: “الكتابُ دليلهُ عنوانهُ”
قلت: “الرواية.. سحرُها
في البسمةِ”
الحرفُ ينقشها
بأنقى نورهِ
فتضيء بدراً
ناشراً للبهجةِ
عشرُ الدقائق ذقتها
وكأنها
حلمُ النهارِ
على ضفافِ الدوحةِ
لم يبق -من تلك الروايةِ- لي سوى
طيفٌ..
يدغدغ خاطري
في رقةِ
بالهمسِ ينعشُ ذكرياتي
كلما كفَّ الخيالُ
عن الجموحِ
للحظةِ
يا طيفُ.. كيف بنيتَ
نصْبَكَ في زوايا
ناظريَّ.. فكان
نصبُكَ فتنتي
يا طيفُ.. عدني بالوصالِ
فربما رسم الوصال
سعادتي
.
.
في وجنتي
١٤/٣/١٤٣٠ هـ
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي
Posted by: inc0gnit0 on: October 21, 2008

تعريف الانتظار
قيل لي: ما الانتظارْ؟
قلت: لا أقوى على تشريحِ تلكَ الظاهرةْ..
كلما حاولتُ أن ألقي على التعريفِ ضوءاً..
عادت الأفكارُ منّي خاسرةْ..
لكنِ الأمثالُ تجتذبُ المعانيَ..
من قريبٍ أو بعيدْ..
هاكَ إحداها..
(ولكنْ.. لسْتُ أعلمُ.. ربّما كانَ الوحيدْ):
..
نهارْ!!
أنت في صحراءَ حُبلى بالرمالِ وبالغبارْ..
موثقُ الكفينِ والقدمينِ..
مربوطٌ بأوتادٍ غِلاظْ..
لا فرارْ..
واقفٌ.. عيناكَ مثْبَتَةٌ على قشًّ تكورَ..
ثمّ دارْ.. ثمّ دارْ..
داخلَ القش المكوّرِ..
يقطنُ المفتاح للأقفالِ لكنْ..
مثلما القشُّ المكورُّ تابعٌ لهوى الرياحْ..
تتبعُ الدمعاتُ في الوجناتِ -عن قهرٍ- تجاعيدَ الوجوهْ..
حينها يأتي الأملْ..
جالباً معه السؤالْ..
عنْ “متى؟” و “بأي حالْ؟”..
..
ذاكَ يا هذا مثالٌ..
ربّما يدنيكَ أو يقصيكَ عن أصلِ الحوارْ..
باختصارْ..
ذاكَ –لي- هُوَ الانتظارْ..
ياسر بن خالد الدعيلج الخريصي